المكتب الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي يقرّر إحالة كل من السيد الطيب زيتوني والسيد بودينة مختار والسيدة نورية حفصي والسيد زغبي سماتي، على لجان الانضباط الولائية للحزب لخرقهم بنود النظام الداخلي للتجمع الخاصة بالانضباط.
وتطبيقا لهذا القرار أصدر السيد الأمين العام للحزب تعليمة لأمناء المكاتب الولائية المعنية لإحالة المعنيين على لجان الانضباط الولائية المنتمين إليها نظاميا، وفيما يلي النص الكامل للتعليمة الموقّعة من طرف السيد أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي.
رقم : 175/أ.ع/2016 الجزائر في،04 نوفمبر 2016
من السيد الأمين العام
إلى
السادة أمناء المكاتب الولائية للحزب لولايات : الجزائر، سعيدة ، برج بوعريريج.
يشرفني لفت انتباهكم إلى تصرفات بعض المناضلين، الذين تقلّد البعض منهم حتى مسؤوليات نظامية في حزبنا، التي يتطاولون بموجبها، من حين إلى آخر على عائلتنا السياسية من خلال إصدار بيانات يطعنون فيها في مؤتمرنا الخامس وفي عمل القيادة الوطنية لحزبنا.
ولقد أصبح واضحا، محاولة هؤلاء الأشخاص التحرك عشية مواعيد هامة لحزبنا، رغبة منهم في الضغط والمساومة، وهم بذلك يحاولون المساس بصورة الحزب فقط.
وقد تمثلت آخر محاولة من هذا القبيل، في البيان الصادر بتاريخ 29 أكتوبر المنصرم، والذي حمل توقيع المناضلين الآتية أسماؤهم :
- السيدين الطيب زيتوني ومختار بودينة، من ولاية الجزائر،
- السيدة نورية حفصي من ولاية سعيدة،
- السيد سماتي الزغبي من ولاية برج بوعريريج.
ويجدر بي التذكير في هذا المقام، حرص التجمع الوطني الديمقراطي الدائم ، على مر السنين، تعزيز روح العائلة السياسية المرتكزة على التضامن والحوار في صفوفه، عائلة تسهر في نفس الوقت على احترام نصوصه الأساسية والتقيّد التام بها.
صحيح أنّ هذه المعاملات والقواعد قد افتقدها حزبنا، في فترة ظرفية، أثناء زحف الفوضى التي خلقت أزمة في التجمع وكادت أن تؤدي به للانهيار لولا صمود وثبات قواعده. غير أننا عازمون اليوم، عزما راسخا، على إعادة الاعتبار كلية لتلك المعاملات والقواعد من أجل تعزيز بيت حزبنا الذي استرجع، والحمد لله، عافيته، بفضل مناضلينا المشكورين على مساهمتهم في ذلك.
وعليه، وأمام تسجيل استمرار التصرفات الفوضوية المشار إليها أعلاه، فقد قرّر المكتب الوطني للحزب خلال اجتماعه المنعقد يوم الجمعة 4 نوفمبر 2016، اللجوء إلى أحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي للتجمع المتعلقة بالانضباط في حق الأشخاص المذكورين أعلاه، وفي حق أية حالة أخرى ذات صلة، ولاسيما أنّ أصحابها هم أقلية قليلة متكونة من أشخاص انقطعوا كلية عن الهياكل النظامية للحزب المنتمون إليها.
ومثلما سبق لي التأكيد عليه، فإنّ عهد فرض ديكتاتورية الأقلية قد ولّى في التجمع الوطني الديمقراطي، وأنّ الكلمة والقرار عاد للأغلبية في هياكل وهيئات حزبنا.
وفي هذا الإطار :
1-أرجو من السيد أمين المكتب الولائي للحزب للجزائر العاصمة دعوة لجنة الانضباط الولائية للتكفل بخروقات بنود النظام الداخلي المتعلقة بالانضباط من طرف السيد الطيب زيتوني والسيد مختار بودينة.
2- أرجو من السيد أمين المكتب الولائي للحزب لولاية سعيدة دعوة لجنة الانضباط الولائية للتكفل بخروقات بنود النظام الداخلي المتعلقة بالانضباط من طرف السيدة نورية حفصي.
3-أرجو من السيد أمين المكتب الولائي للحزب لولاية برج بوعريريج دعوة لجنة الانضباط الولائية للتكفل بخروقات بنود النظام الداخلي المتعلقة بالانضباط من طرف السيد زغبي سماتي.
كما أرجو من كل واحد منكم، وكذا من لجان الانضباط الولائية المعنية، احترام أحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي ذات الصلة، فيما يتعلق باستدعاء المعنيين ودراسة ملفاتهم وكذا حقهم في الطعن.
مع فائق تحياتي الأخوية والنضالية.
الأمين العام
للتجمع الوطني الديمقراطي
أحمد أويحيى
نسخة (على سبيل الاطلاع) :
 السيدات والسادة أعضاء المكتب الوطني للحزب.-
- السيدة والسادة أمناء المكاتب الولائية للحزب.-

تغريدات

ألبوم الصور

المزيد من الألبومات