- إنّ المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، المجتمع في دورته العادية الثالثة يومي الجمعة 9 والسبت 10 جوان 2017 بزرالدة،
- بعد استماعه الكلمة الافتتاحية التي ألقاها السيد أحمد أويحيى، الأمين العام للحزب،
- وتذكيره باللوائح السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي صادق عليها المؤتمر الخامس للحزب وبالبيانين السياسيين المنبثقين عن دورتيه الأولى والثانية،
- وتحليله الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي السائد في البلد، وكذا الوضع على الصعيد الدولي،
-يصادق على البيان الختامي الآتي :
1- بخصوص تحليل الوضع السياسي في البلد: أبدى المجلس الوطني ارتياحه لإجراء الانتخابات التشريعية الأخيرة في هدوء تام، مما يعزز إرساء الديمقراطية التعددية في بلدنا وقوة الهيئات السياسية الوطنية ويصون صورة البلد في الخارج.
2- ويهنأ الوزير الأول، السيد عبد المجيد تبون وأعضاء حكومته على تعيينهم ويؤكد لهم دعم التجمع الوطني الديمقراطي في مسعاهم لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية،
3-يجدد المجلس الوطني دعم التجمع الوطني الديمقراطي الثابت لفخامــــة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويشيد بالحكمة التي تحلى بها في قيادة الجزائر في سياق مالي وطني جد صعب وفي بيئة دولية معقدة،
4-يدعو مناضلي الحزب ومناضلاته وإطاراته ومنتخبيه المحليين وكذا برلمانييه إلى تعبئة مثالية لتحسيس المواطنين برهانات المرحلة الحالية ودعم مواصلة التقويم الوطني،
5-ولدى التطرق للوضع الأمني داخل الوطن، سجل المجلس الوطني بارتياح تام النجاحات المتواصلة التي أحرزها الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن ضد فلول الإرهاب. 
6-كما أبدى انشغاله إزاء بؤر التوتر التي تظل قائمة في حدودنا مع بعض الجيران ولاسيما ليبيا ومالي، مما ينجم عنه أخطار تهدد أمننا الوطني، وخاصة جراء تدفق الأسلحة الحربية والتواطؤ الثابت بين الإرهاب وشبكات تجار المخدرات، إضافة إلى وجود جماعات إرهابية بهذين البلدين، لها صلة بالإرهاب الدولي،
7-في هذا السياق، يشيد المجلس الوطني بالجيش الوطني الشعبي على تعبئته الدائمة والتزامه المثالي والتضحيات الجسام التي يقدمها أفراده على غرار شهداء الواجب الوطني الجدد لضمان سلامة التراب الوطني والحفاظ على أمن البلد وشعبه واقتصاده،
8-ويعتبر أن تعبئة الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن يجب أن ترافقها يقظة دائمة من طرف المواطنين قصد إفشال كل محاولات الاعتداءات الإرهابية في الداخل وكل محاولات التوغل الإجرامية من الخارج،
9-أما بخصوص الوضع الاقتصادي والاجتماعي: فيلاحظ المجلس الوطني أن تراجع المداخيل التي يحققها البلد من صادرات المحروقات يستمر رغم تقليص الصادرات الذي قررته البلدان المنتجة للنفط وجددته.
10-ويعتبر أن هذه الوضعية تدعو إلى التسريع في تنويع الاقتصاد الوطني وتنويع صادراتنا، كما جاء ذلك في برنامج السيد رئيس الجمهورية.
11-ويعتبر المجلس الوطني أيضا أن تجسيد هذا التنويع يتوقف بالخصوص على لامركزية الإجراءات المرتبطة بعملية الاستثمار في جميع القطاعات وتخفيفها، ويقوم على خريطة توجيه إقليمية وقطاعية قصد ضمان تنمية متناسقة وموزعة بإحكام عبر مناطق الوطن. 
12-ويرى المجلس أنه لئن ظل التضامن الوطني والعدالة الاجتماعية خيارين أساسيين لبلدنا، فإن الظروف المالية التي تمر بها الدولة تفرض ترشيد سياسة الدعم العمومي.
13-ويؤكد المجلس في الأخير مساندة التجمع السياسية للحكومة ودعم ممثليه على مستوى البرلمان في كل ما تبادر به لتسريع حركية الإصلاحات الاقتصادية. 
14-وبشأن الوضع على الصعيدين الإقليمي والدولي، يسجل المجلس الوطني بانشغال استمرار النزاعات والتوترات التي تهدد السلم والأمن في المناطق المعنية.
15-ويجدد تضامنه مع الشعب الفلسطيني الشقيق لتكريس حقوقه الثابتة بما فيها إقامة دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشريف.
16-ويؤكد المجلس أيضا تضامن التجمع مع الشعب الصحراوي الشقيق لممارسة حقه في تقرير مصيره من خلال تنظيم استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة.
17-ويدعو المجلس من جهة أخرى الشعب الليبي الشقيق إلى تجاوز انشقاقاته الداخلية وتشكيل جبهة وطنية موحدة ضد مختلف التدخلات الأجنبية في قضيته، والتسريع في انتهاج مسار مصالحة وطنية خدمة لتعزيز الدولة الوطنية الليبية، والحفاظ على وحدتها وسلامتها الترابية، ومن أجل قطع الطريق أمام التوغلات الإرهابية التي تهدد أمن ليبيا وأمن البلدان المجاورة لها.
18-كما يدعو الشعب المالي الشقيق إلى التسريع في تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة الذي وقعه ممثلوه بالجزائر. ويعتبر أن تعزيز وحدة الشعب المالي واستعادة دولته سلطتها ولاسيما في شمال البلد، ضروريتان لضمان أمان هذا البلد الجار واستئصال الإرهاب الذي يهدد كافة شبه المنطقة.
19-وأبدى المجلس لدى تطرقه للوضع النظامي للحزب، ارتياحه للنتائج التي حققها التجمع الوطني الديمقراطي في الانتخابات التشريعية الأخيرة. 
20-وخصص المجلس لائحة نظامية للمسائل المرتبطة بحياة الحزب وبرنامج عمله للسداسي الثاني من هذه السنة، بما في ذلك المشاركة في الانتخابات المحلية.

* * *

تغريدات

ألبوم الصور

المزيد من الألبومات